منتديات مستور للابداع نحو ابداع عربي... افضل
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الاحتباس الحراري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
raqiq
Admin
avatar

المساهمات : 156
تاريخ التسجيل : 02/12/2009
العمر : 25

مُساهمةموضوع: الاحتباس الحراري   الجمعة ديسمبر 04, 2009 4:58 pm

الجزر القطبية شاهد على زيادة CO2 وارتفاع درجة حرارة الارض



شبكة النبأ: لا تزال الاخطار الناجمة من ظاهرة الاحتباس الحراري في تصاعد مستمر مع تقاعس الدول الصناعية في اتخاذ الخطوات التي من شانها التقليل من الاخطار والتغيرات المناخية المدمرة للانسان والبيئة.

وتعد السلسلة القطبية للجزر في النرويج انموذجا مختبريا ومجسّاً لايضاح التطورات الخطيرة في الارتفاع الحراري في كوكب الارض، وتعد كذلك معرضا للاثار السلبية وبوسع زوار سلسلة جزر سفالابارد مثلا مشاهدة حيوانات الرنة والفقمة والدببة القطبية في المنطقة التي يقول علماء الامم المتحدة عنها إن معدلات التغيرات المناخية بها تعادل ضعف ما يحدث في بقية أرجاء المعمورة، الامر الذي يمثل نذيرا بحدوث التغيرات.

وتقول السلطات المحلية بحسب رويترز إن مثل هذه الزيارات السياحية تعد أقل ضررا على البيئة من جولات تنظمها روسيا للمناطق القطبية الشمالية تتضمن زيارات لكاسحات الجليد التي تعمل بالطاقة النووية او رياضة القفز بالمظلات.

وقال برون بيرجستروم الخبير البيئي بمكتب الحاكم الاقليمي " انها منظومة بيئية ضمن منظومات قلائل في العالم تتسم بان الدب القطبي هو ضحيتها الرئيسية."

وأضاف "ربما كانت سفالبارد خير مكان يمكن ان تشاهد فيه التغيرات."

وتتراجع جبال الجليد في مناطق من الارخبيل الذي تديره النرويج وهي اضخم المناطق المقفرة في اوروبا وعثر الصيف الماضي على بعض من الجزر التي لم تكن معروفة من قبل بعد ذوبان جبال جليدية.

وقام كل من هيلاري كلينتون وجون مكين عضوا الكونجرس ومرشحا الرئاسة لخلافة الرئيس الامريكي جورج بوش عام 2009 بزيارة لهذه المناطق القطبية عام 2004 ومنذ ذلك الحين يقوم رؤساء حكومات في المناطق الشمالية وسائحون وطلبة علوم الارصاد الجوية وباحثون في المناطق القطبية بزيارة هذه الاصقاع.

وقضى السائحون ويجيء معظمهم في سفن ما مجموعه 70 الف ليلة سياحية في هذه الجزر العام الماضي بالمقارنة بصفر من الليلات السياحية منذ 20 عاما ويقول بيرجستروم ان هؤلاء السياح أغنياء لذا تكون اراؤهم مسموعة عندما يعودون الى اوطانهم.

وتقول هيلين بيويرنوي وزيرة البيئة في النرويج لرويترز " سفالبارد ملتقى مهم.. تشاهد بوضوح هناك ذوبان الجليد والمشاكل التي تواجه الدببة القطبية والطيور والتي تضررت بفعل ارتفاع درجة حرارة كوكب الارض والتلوث البيئي."

وتسعى النرويج لاستقطاب المزيد من اهتمام العالم لمكافحة ظاهرة ارتفاع درجة حرارة الكوكب.

وحددت البلاد في الشهر الماضي اقسى هدف قومي في العالم الا وهو ان تصبح خالية تماما من الانبعاثات الكربونية بحلول عام 2050 دون اي انبعاثات غازية ضارة ناتجة عن ظاهرة الاحتباس الحراري والتي تنجم اساسا من احراق الوقود الحفري.

ومن بين التغيرات الجذرية للونجييرباين محاولة التأثير على الساسة كي يصبحوا اكثر اهتماما بالبيئة، ولونجييرباين قرية يقطنها 1800 نسمة وشيدت مباني القرية حول منجم للفحم حيث تصل درجة الحرارة في مطلع مايو ايار الى نحو خمس درجات مئوية حتى مع سطوع الشمس.

وتنبعث ادخنة رمادية من مدخنة عالية بمحطة للقوى تعمل بالفحم تنتشر في الاجواء القطبية النقية في منطقة سفالبلارد التي تغطي جزرها منطقة شاسعة تصل في مساحتها الى مساحة جمهورية ايرلندا.

وتسعى سفالبارد الى تنقية صورتها بخطة تهدف الى القضاء على انبعاثات ثاني اكسيد الكربون الناتجة من محطات القوى المحلية التي تعمل بالفحم بحلول عام 2025 .

وتقبع ابنية ذات ألوان زرقاء زاهية وحمراء وصفراء في حضن الوادي الذي تقع على جنباته قمم يكسوها الجليد فيما تقدم وجبات في مطاعم المنطقة من لحوم الفقمة والحيتان.

ويتلقى الزوار تحذيرات من ان متسلقا للجبال قتله دب قطبي عام 1995 على منحدر جبلي فوق القرية كما تحذر علامات ارشادية على الطرق من خطورة الدببة القطبية في مختلف ارجاء الجزيرة.

ومن المقرر ان تعقد بيويرنوي مؤتمرا صحفيا في سفابارد في اغسطس آب القادم وسيكون من بين ضيوف المؤتمر رئيس لجنة المناخ التابعة للامم المتحدة والتي اصدرت تقارير هذا العام تنبه الى ازدياد مخاطر موجات الجفاف والفيضانات والسيول وانتشار الامراض فضلا عن ارتفاع منسوب مياه البحار.

والتحق افراد مجموعة من الطلبة من هولندا وبريطانيا وايرلندا بكلية للتغيرات المناخية في لونجييرباين تديرها شركة بن اند جيري وهي شركة امريكية لصناعة البوظة (الآيس كريم) لالقاء محاضرات عن التغيرات المناخية ومساعدة الطلبة على ان يقوموا في بلدانهم بحملات للتوعية البيئية يحضرها العامة.

ويريد البريطاني روب بيل على سبيل المثال ان تتكفل شركات التليفون المحمول بتصنيع اجهزة شحن تفصل الطاقة آليا عند تمام شحن اجهزة التليفون "اذا قام كل شخص بفصل اجهزة الشحن الخاصة بالتليفون فسيكون ذلك كافيا لتشغيل 33 الف منزل سنويا."

وتقول آن ليفلانج انها ستحاول اقناع الطلبة في هولندا بالتحول الى اجهزة استحمام موفرة للمياه كما ستعمل الايرلندية ليزلي باتلر كاستشارية لمساعدة مشروعات الشركات الصغيرة على اتباع الارشادات البيئية الاساسية.

وقالت بيويرنوي وزيرة البيئة في النرويج إنها لا ترى اي تناقض في اظهار آثار الاحترار في المنطقة القطبية في الوقت الذي تأمل فيه الكثير من شركات النفط مثل شركة ستاتويل النرويجية في التوصل الى اكتشافات جديدة مع تراجع كميات الجليد.

وقالت الوزيرة "من الاهمية بمكان بالنسبة الى النرويج الاسهام في تطوير تقنيات النفط والغاز مع الالتزام بالامانة في الوقت ذاته فيما يتعلق بالمشكلات الخاصة بانتاجنا،" والنرويج هي خامس اكبر مصدر للنفط في العالم.

يقول الخبراء إن المنطقة القطبية تصبح اكثر دفئا عن بقية ارجاء العالم بسبب مياهها واراضيها الداكنة اللون وعندما تتعرض هذه المياه والاراضي لذوبان الجليد تمتص المزيد من الحرارة مما يزيد بدوره من ذوبان كميات اخرى من الجليد وهكذا دواليك.

سبب جديد لزيادة الغازات السامة؟

ويعتبر المحيط الجنوبي أكبر مسطّح لامتصاص ثاني أكسيد الكربون، وتنقل البي بي سي نيوز بأن بوادر تشير الى ان المحيط المتجمد الجنوبي لم يعد قادرا على امتصاص كميات ثاني أكسيد الكربون التي كان يمتصها سابقا.

ويترتب على هذا ارتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون السام في الجو مستقبلا وقد تصل الى مستويات غير متوقعة.

ويذكر ان المسطحات التي تمتص ثاني أكسيد الكربون تلعب دورا مهما في تخفيف اثار الاحتباس الحراري والتغيرات المناخية.

وقد وردت هذه المعلومات في دراسة أعدها فريق دولي ونشرت في مجلة Science"العلوم".

وقد تنبأ علماء المناخ بهذا التأثير وأخذوه بعين الاعتبار الى حد ما حين قاموا بتخطيط نماذج المناخ المتوقعة lمستقبلا، ولكن يبدو أن هذا يحدث قبل أربعين عاما من موعده المتوقع.

ويذكر ان نصف ثاني أكسيد الكربون المنبعث يبقى في الاجواء فقط أما النصف الاخر فيجري امتصاصه من قبل المحيطات والأنظمة البيولوجية، حيث يقوم كل منها بامتصاص ربع كمية ثاني أكسيد الكربون المنبعث.

ويعتقد أن المحيط المتجمد الجنوبي وحده يمتص 15 في المئة من كميات ثاني أكسيد الكربون المنبعثة.

وقد قام فريق من الباحثين بجمع البيانات من 11 محطة مراقبة مختلفة في المحيط الجنوبي و 40 محطة أخرى في أنحاء العالم.

ومن تحليل البيانات استطاع الخبراء التوصل الى نتائج حول كمية الكربون التي كان يجري امتصاصها في العادة.

ويعتقد العلماء ان سبب نقص كمية ثاني أكسيد الكربون الممتص في المحيط الجنوبي يعود الى زيادة معدل هبوب الرياح منذ عام 1958.

وتؤدي الرياح الى تحريك مياه المحيط بحيث تصعد كمية من ثاني أكسيد الكربون الى السطح وتعاود التسرب الى الجو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاحتباس الحراري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الابداع  :: منتديات الثقافة العربية :: منتدى الادب العربي-
انتقل الى: